منتدى محبى الشاعر محمد صان الدين
اسعدنا تواجدكم

قصيدة فلسطين للشاعر علي محمود طه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصيدة فلسطين للشاعر علي محمود طه

مُساهمة من طرف Dr. Monzer Saneldeen في الجمعة أغسطس 01, 2014 12:25 am

فلسطين
للشاعر علي محمود طه


أخي، جاوز الظالمون الــمـدى
فحــــقَّ الجهـــادُ، وحقَّ الفـِدا

أنتركهُمْ يغصبونَ العُــــروبــــةَ
مجـــد الأبــــوَّةِ والـســـــؤددا؟

وليسوا بِغَيْرِ صليلِ الســيـوف
يُجيـــبونَ صوتًا لنا أو صـدىِ

فجــرِّدْ حـــسامَكَ من غـــمــدِهِ
فليس لهُ، بـــعـــدُ، أن يُغـــمـدا

أخي، أيهـــا العربيُّ الأبيُّ أرى
اليوم موعـــدنا لا الـــــــغــــــدا

أخي، أقبل الشرقُ في أمــــــةٍ
تردُّ الـــضلال وتُحيي الــــهُـدى

أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا
أعــــدَّ لها الذابحون الـــمُــــدى

صبرنا على غدْرِهم قادرينــا
و كنا لَهُمْ قــدرًا مُــــرصــــــدًا

طلعْنا عليهم طلوع المنــونِ
فطاروا هبـــاءً، وصاروا سُدى

أخي، قُمْ إليها نشقُّ الغــمـار َ
دمًا قانيًا و لــظى مـــــرعـــــدا

أخي، ظمئتْ للقتال السيـــوفُ
فأوردْ شَباها الدم المُـــصــعـدا

أخي، إن جرى في ثراها دمي
وشبَّ الضرام بهــا مـــــوقــدا

فـفــتـِّـشْ على مهجـــةٍ حُرَّة
أبَتْ أن يَمُرَّ عـــليها الـــعِـــــدا

وَخُــذْ راية الحق من قبضــةٍ
جلاها الوَغَى، و نماها الــنَّدى

وقبِّل شهـــيدًا على أرضهـــا
دعا باسمها الله و استــشهــدا

فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبابُ
وجلّ الفــــدائــي و المُــفتــدى

فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ
فـــــإمًا الحياة و إمــا الـــرَّدى



شرح القصيدة بقلم  abood athamneh

http://ejabat.google.com/ejabat/user?userid=09064653885437297051&tab=wtmtoovw :

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=357a3fa9524bde15

اول كلمه بدا فيها الشاعر هي اخي للدلاله على رابط الاخوه بين العرب و بان همهم واحد وهو فلسطين , و هنا ينبه الشاعر اخوته بان الاعداء قد تجاوزو كل الحدود و صار لابد من صدهم بالقتال

أنتركهُمْ يغصبونَ العُروبــةَ ..مجد الأبوَّةِ والســـؤددا؟

في البيت الثاني شبه الشاعر العروبه بالفتاه الطاهره العفيفه التي تغتصب قهرا و ظلما على يد الاعداء و في هذا دلاله على الحال التي وصلة اليها حال العرب

وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ.. يُجيبونَ صوتًا لنا أو صدى

هنا يقول الشاعر بان الاعداء لا يفهمون الا لغة واحده و هي لغة القوه و اشار اليها باسلوب فني جميل حينما قال صليل السيوف

فجرِّدْ حسامَكَ من غمــدِهِ.. فليس لهُ، بعدُ، أن يُغمـدا

يطلب الشاعر من كل العرب ان يذودو عن حماهم و ان يشهروا اسلحتهم لمواجهة العدو بالطبع استعمل الشاعر السيف في الوصول الى مراده مع انه لم يعد يستعمل الان و هدف في ذلك تذكير العرب بامجادهم و عزتهم التي برزت في زمن اجدادهم اصحاب السيوف

أخي، أيهـــا العربيُّ الأبيُّ.. أرى اليوم موعدنا لا الغـدا

يكرر الشاعر معاني الاخوه و يذكر بان العرب هم اصحاب النخوه و الشهامه و يقول بان وقت الفعل قد حان و لا مجال للتردد

أخي، أقبل الشرقُ في أمــةٍ.. تردُّ الضلال وتُحيي الهُـدى

يعني هذا البيت ان العرب عندما كانو امة واحده كان نور الحق يسطع بهم و الضلام و الجهل يختفي امام عضمتهم و في هذا استحثاث لمشاعر العرب ليجددو ايمانهم بانفسهم

أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا.. أعدَّ لها الذابحون المُــدى

ينبه الشاعر الى وجود اليهود الذين اغتصبوا فلسطين و احتلوا القدس و نكلوا باهلها , نساءا و اطفالا و بانهم يريدون قتل الجميع

صبرنا على غدْرِهم قادرينــا..و كنا لَهُمْ قدرًا مُرصــدًا

اي اننا سكتنا على الضلم طويلا في محاوله يائسه للسلام لكنهم استغلو ذلك في تحقيق ماربهم

أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْـن..لنحمي الكنيسة والمسجـدا

قبله المشرقين و هي القدس و هنا يعني الشاعر بكلامه ان القدس هي رمز لكل الاديان السماويه و ان الدفاع عنها واجب على الجميع

أخي، قُمْ إليها نشقُّ الغمـار َ.. دمًا قانيًا و لظى مرعــدا

يطلب الشاعر من اخيه العربي ان يذو عن الحمى و ان يبطش بالعدو في ساح الوغى و ان يجعل دماء الاعداء تجري بغزاره و ان يذيقهم انواع الموت

أخي، ظمئتْ للقتال السيوفُ.. فأوردْ شَباها الدم المُصعـدا

يشبه الشاعر السيوف بالشخص الذي يضما ذلك لانها اي السيوف لم تستعمل من زمن طويل و صار لابد لها ان تروى من دم الاعداء

أخي، إن جرى في ثراها دمي.. وشبَّ الضرام بها موقــدا
ففتِّشْ على مهجـــةٍ حُرَّة.. أبَتْ أن يَمُرَّ عليها العِــدا

يقول الشاعر لاخيه العربي انه في حال استشهد على ارض فلسطين و اشتعلت الحرب كالنار في الموقد فعلى اخيه العربي ان يبحث عن من طلبوا الحريه والذين ابوا ان يهانو و ان يصنع و اياهم المجد المرتقب

وَخُذْ راية الحق من قبضــةٍ.. جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى
وقبِّل شهيدًا على أرضهـــا.. دعا باسمها الله و استشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبابُ.. وجلّ الفدائي و المُفتــدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ.. فإمًا الحياة و إمــا الرَّدى

في الابيات الاربعه الاخيره يطلب الشاعر من كل الاحرار العرب ان يمسكوا بيد كل من طالب بحقه و بحريته و ارضه و ان يساندوهم و ان يكرمو الشهداء الذين ارتقو الى ربهم
كما خاطب الشاعر فلسطين و طمانها بان الشباب مستعدين لبذل ارواحهم فداءا لها و عضم من شانها و شان من ضحى لاجلها في قوله و جل الفدائي و المفتدى
و في اخر بيت يقول الشاعر ان صدره و صدور الاحرار على استعداد تام للدفاع عن فلسطين مهما اتبدت الصعاب و يعلن قمة التحدي حين يقول فاما الحياه اي العزه و النصر و التحيري و اما الردى اي الاستشهاد في سبيل فلسطين

القصيده بشكل عام تحث الحرب و تطالبهم بالرد القوى على المحتل و تذكرهم بانهم اخوه و بان دمهم و عرضهم واحد و بان فلسطين هي مهد الاديان السماويه و يذكر بامجاد العرب




شرح آخر بقلم:
تركي العبدالله

http://ejabat.google.com/ejabat/user?userid=18273935141000586855&tab=wtmtoovw

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=357a3fa9524bde15
أخي، جاوزَ الظَّالمونَ المَدَى ***** فحقَّ الجهادُ، وحَقَّ الفِدا
اي ان العدو الظالم قد تجاوز في اذاه واستبداده فوجب علينا القيام للجهاد

أتتركهُمْ يَغْصِبونَ العُروبةَ ***** مجدَ الأبوَّةِ والسؤددا؟
اي انترك العدو يغتصب ارضنا العربية التي هي أمجاد ابائنا والسؤدد هي الكرامة والشرف

وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيوفِ ***** يُجيبونَ صوتاً لنا أو صدى
فالعدو لن يستجيب لنا الا بعد سماع اصوات السيوف او حتى صدى صوتها
وهنا دلالة على جبن العدو.

فجرِّدْ حسامَكَ من غمدِهِ ***** فليسَ لَهُ، بَعْدُ، أن يُغمدا
اي اخرج سيفك من بيته والغمد هو بيت السيف فبعد هذا اليوم لا يجوز ان تبقى السيوف في بيوتها بل يجب اخراجها لمحاربة العدو

أخي، أقبلَ الشرقُ في اُمَّة ***** تردُّ الضَّلالَ وتُحيي الهُدى
وهنا يخاطب الشعر مرة اخرى الشهامة العربية ويذكرها بأنها أمة لا تقبل بالضلال وتأمر بالهدى

أخي، أيُّها العربيُّ الأبيُّ ***** أرى اليومَ موعدَنَا لاالغَدَا
ولك ايها العربي الشجاع المغوار اليوم هو الموعد وليس غدا

أخي، إنّ في القدسِ اُختاً لنا ***** أعَدَّ لها الذابحونَ المُدى
ويذكرنا ان في القدس أهلنا وان الظالمون قد أعدو لهم المدى وهي السكاكين ليذبحوهم

صبرنا على غَدْرهِمْ قادرينَ ***** وكنّا لَهُمْ قَدَراً مُرصدا
وأننا قد صبرنا بما فيه الكفاية على غدر اعدائنا مع اننا قادرين على ان نهزمهم ونكون لهم بمثابة
القدر المرصود المكتوب عليهم ان يروه.

طَلَعْنا عليهمْ طلوعَ المنونِ ***** فطاروا هَباءً، وصاروا سُدَى
اي اننا هجمنا عليهم فجأة كالموت او الكارثة او المصيبة الكبيرة فصاروا كالهباء او الرماد وضاعو سدى بدون قيمة.

أخي، قُمْ إلى قبلةِ المشرقَيْنِ ***** لنحمي الكنيسةَ والمسجدا
وهنا يدعو الشعر اخاه العربي ليذهب الى فلسطين اولى القبلتين ليدافع فيها عن المسجد الأقصى ويدافع ايضا عن كنيسة المهد

0000000000000000
أخي، إن جَرَى في ثراها دمي ***** وأطبقتُ فَوْقَ حصاها اليدا
ويصور لنا الشاعر كيف جرى الدم العربي على ارض فلسطين وكيف حملت اليد العربية الحصى والحجر

ففتِّشْ على مهجة حُرَّة ***** أبَتْ أن يَمُرَّ عليها العِدا
ويخاطب الأحرار من امتنا العربية الذين يرفضون الذل والمهانة

وَقَبِّلْ شهيداً على أرضها ***** دعا باسمِها اللهَ واستشهدا
وهنا ان من يستحق القبلة هو الشهيد الذي دعا الى الله وفدا فلسطين واستشهد في سبيل ذلك

فلسطينُ يَفْدي حِماكِ الشبابُ ***** وجلَّ الفدائيُ والمُفتدى
ولعظمة شأن فلسطين فقد أجل الشاعر فلسطين ومن يفتديها من الشباب

فلسطينُ تحميكِ منّا الصدورُ ***** فإمّا الحياةُ وإمّا الرَّدى
ونهاية فاما الدفاع عن فلسطين واما فلننتظر الموت

Dr. Monzer Saneldeen
Admin

عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 13/01/2014

http://saneldeen.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى